في هذه الحلقة تواجه آنستي تحديًا مباشرًا حين تكتشف أن شاركين كان فخًا لاستدراجها من قبل جميع العصابات التي تعاني من تدخلها المستمر. بعد محاصرتها، ترفض آنستي الرحمة رغم توسلات المتهمين، مؤكدة على قوتها وسيطرتها التي لا يصدقها أعداؤها. تُقتل الضحية التي كانت طُعمًا، ما يزيد من حدة المواجهة. في نهاية الحلقة، تصل أخبار خطيرة عن مرض جد آنستي، فتتخذ القرار الفوري بالعودة إلى الوطن، وتحذر مساعدها من كشف هويتهم، مما يضع المشاهد في ترقب لما سيحدث بعد هذا القرار العاجل وما يخبئه المستقبل.