تبدأ الحلقة بمواجهة حادة بين هشام وأميرة، حيث يوبخه لأنها لم تعد تناسب مكانة العائلة كما كانت كسيدة أعمال صاعدة، ويطلب منها أن ترحل سريعًا لأنها أصبحت عبئًا. يتجاهل هشام صلة أميرة السابقة بالعائلة ويرفض بقاؤها، مقترحًا أن تعمل كخادمة هي وأختها لتجنب الجوع. في نفس الوقت، يستعد أفراد العائلة لحفل الخطوبة القادم، مؤكدين أن لا وقت لديهم لضياعه مع أميرة وأختها. تتوتر الأمور عندما تهدد عائلة هشام بعدم السماح لعائلتها بإقامة الحفل، مما يترك مستقبل أميرة وأختها غامضًا في ظل الإقصاء والرفض القاسي.