في هذه الحلقة تتوقف ليلى عمداً عند تقاطع بينما أمها تنزف، ويهدد شخص بإلحاق الأذى إذا لم تُبعد السيارة. ركّزت المواجهة على سيارة مايباخ فاخرة متوقفة أمام إشارة خضراء؛ ركابٌ آخرون يسخرون ويتهمون السلوك بأنه محاولة لإنقاذ "صديقها السابق". يرفض السائق الاصطدام خشية التكلفة، لكن تتدخل امرأة وتكشف أن السيارة دفعتها حماته، فتتغير المعادلة. تتصاعد الضغوط وتُعطى الأوامر للقيادة جانباً لاصطدام متعمد. تنتهي الحلقة بقرار الاصطدام من الجانب لإنقاذ المريضة، مع بقاء نتيجة الحادث معلقة. المشهد الأخير يُظهِر لحظة الاصطدام الوشيكة دون الكشف عن مصير المريضة.