الحلقة تفتح بحالة طارئة: امرأة تعاني نزيفًا دماغيًا حادًا (أكثر من 5 مل) والطواقم تضغط على السائق للإسراع إلى المستشفى بينما حسني يتجاهل الهاتف ويرفض إزاحة سيارته. ليلى تظهر في الخلف وتوبخ حسني بحدة وتطلق تهديدات غاضبة تجاه من يعيقونها. لولو، زوجته، تواجهه وتؤكد أنها تزوجته طاعةً لأمها وأنه سبق أن وعد بإعطاء حياته من أجلها، لكنها تصطدم الآن بعناد حسني. أحد الحاضرين يصرخ "ماذا يجب أن أفعل؟" والقرار يبقى معلقًا على تصرف حسني.