تبدأ الحلقة بمناقشة رجل يعمل سكرتيرًا أولًا للرئيس همام وتأكده عن مدى حرصه على سلامته وحماية إرثه. يكشف عن خطته التي نفذها منذ ست سنوات، بإرساله أنصاره المخلصين للسيطرة على مدينة نهر. تزداد الأوضاع توترًا حين يصل رجل مسن، ويُطلب إخلاء غرفة مرضى تخص السيد فوزي، رغم تحذيرات بقاء الأعضاء الحيوية. تنشأ حالة من الخوف وعدم اليقين بسبب تدخل العميد وعلاقته بمدير المستشفى، مما يترك مستقبل حماية الرئيس معلقًا في خطر غير محسوم.