بعد خمس سنوات من الهروب والبحث، تلتقي امرأة برجل كانت تلاحقه، وتجد ابنتهما الصغيرة رحيق التي لم يلتق بها سوى مرة واحدة سابقًا. يعترف الرجل بأنه لم يبق عاطلًا عن العمل، وتبدأ رحيق في التعبير بلغة الإشارة، مما يكشف حاجتها الخاصة. تتضح أهمية جهاز في صدرها كونه بطارية قلب صناعي. تتفاعل الأسرة بحذر وعاطفة، ويحاول الأب تلبية رغبات ابنته وسط هذا اللقاء المتوتر. تنتهي الحلقة بإعلان رحيق أنها ترغب في الزواج، ما يفتح مسارًا جديدًا من الأسئلة غير المحسومة حول مستقبلهم جميعًا.