تبدأ الحلقة باعتذار أمنية بعد أن وُجدت تدرس على طاولة قصيرة في غرفة الجلوس، فيُوبّخها أفراد البيت لعدم إبلاغهم وتُعامل كخادمة قادمة من قرية. تُلقى عليها قواعد الخدمة الصارمة (هدوء، عدم النظر مباشرة، الانحناء، روتين السيدة شيرين وأذواقها)، فتتمسك بأنها جاءت للتحضير لامتحان القبول الجامعي لا للخدمة. بعدما يقبل مدبر الشؤون بخطئه وتتصاعد المواجهة، تصر أمنية وتطلب صراحةً أن تذهب إلى مدرسة شيرين. النهاية تترك قرار الأسرة بين قبولها كطالبة أو فرض دور آخر عليها.