تبدأ الحلقة بإعلان إصابة لواء بجروح خطيرة في صدره، مما ينذر بمضاعفات مستقبلية تهدد حياته. ريمة تعبر عن دعمها وتصميمها على البقاء إلى جانبه مهما كلفها الأمر. يتصاعد التوتر حين تطلب طفلة صغيرة، فاطمة، رؤية والدها الذي تقيأ دمًا، فتتدخل الأم لمنعها وتتهم ريمة بالكذب، فترد الطفلة بتأكيد براءة أبيها. تتوتر الأجواء وسط مطالبات بالاعتناء بلواء. في نهاية الحلقة، يظهر حسن بعد غياب سبع سنوات، مصممًا على عدم ترك ريمة هذه المرة، مما يفتح الباب لصراع جديد غير محسوم.