يشتري رجل طفلة تبيع الجيلي وتقول إنها تشبه والدها الذي مات. تسأل الطفلة عنه وتكشف أنها تعيش مع جدتها وتتجه لتجميع رسوم علاج مرض قلبي خلقي. يصل اثنان من البلطجية يهددانها ويتنمران عليها ويدفعان الرجل للدفاع عنها. يحاول الرجل منعهم لكن أحدهم يكشف أن الطفلة مريضة ولن تعيش طويلاً. في نوبة غضب، يدفع البلطجي الطفلة بقسوة مما يؤدي إلى سقوطها وإغمائها. تتوسل الجدة للمساعدة فيما يسارع الرجل لنقل الطفلة إلى المستشفى، ويبقى مصيرها مجهولاً.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.
بعد عشر سنوات من التضحية والاختباء في سبيل الوطن، عاد جليل محمّلاً بالمجد والثروة، ليجد عالمه قد انقلب رأساً على عقب. زوجته قمر، التي ظلّ يرسل لها الأموال طوال غيابه لتعيل أمه وابنته، كانت قد خانته مع عشيقها علي وافترت عليهما الموت لتتخلّص منهما. بحث جليل يائساً عن قبرهما، غير مدرك أنهما على قيد الحياة وبالقرب منه. بفضل صديقه المخلص، انكشفت المؤامرة القاسية، ووقف أمام الزوجة الخائنة التي ركعت تتوسل للمغفرة والرجوع إليه. لكن قلب جليل تحوّل إلى جليد، وابتسامته الساخرة كانت بداية العدالة. الانتقام الذي انتظر عشر سنوات يبدأ الآن، ليس بيده، بل بقبضة القانون الذي سينزل عقابه على الخونة.