تبدأ الحلقة بخبر انضمام شيرين إلى ثانوية العاصمة بعد أن سمح والدها لها بالذهاب معهم، رغم خطأ مروان السابق. تواجه شيرين صعوبة في الحصول على سيارة، ثم تصل بمساعدة جار الأسرة هادي، الذي يبدو مرتبطًا عاطفيًا بها. في المدرسة، يُخبرونها بأنها ستنضم إلى الصف العادي بسبب وضعها الاجتماعي، وليس صف المتفوقين، رغم تظلمها ومحاولتها الدخول إلى صف متقدم. يسود شعور بالتحدي عندما تعلن أنها لن تسمح لأحد بمنعها من التقدم، بينما يتساءل أحدهم إذا كانت جميع الطلاب المتفوقين قد تجاوزوا نتيجة السبعمائة. تنتهي الحلقة بتهديد ضمني بنضال شيرين من أجل مكانها الحقيقي في المدرسة.