تبدأ الحلقة بصراع مباشر عندما يعلن رجل لزوجته بشيرة أنه سيمضي قدمًا في طلب الطلاق بعدما أصرت على الإجهاض ورفضت الاستمرار في الحياة الزوجية رغم الحنان الذي يوفره لها. بشيرة تحاول إقناعه بأن الغضب عابر، لكنه يثبت تصميمه بعدم التراجع، معتبراً أن جمالها وحبها للمظاهر لا يكفيان لتحمل مشقات الحياة الريفية. تتصاعد الأحداث مع رفضه مشاركتها ذات المصير المؤلم الذي حل بالبطلة السابقة. ينتهي المشهد بطلب الرجل السماح له بتوديع الطفل الذي تُرك وراء ظهرها، مما يترك الحلقة معلقة بقرار حاسم ينتظر التنفيذ.