تبدأ الحلقة بنية زوجة حامل، تُدعى بشيرة، الذهاب مع زوجها فيصل إلى الريف رغم اعتراضه الشديد بسبب صعوبة الظروف هناك. فيصل يعبر عن قلقه حيال قدرة بشيرة على تحمل مشقات الريف، خاصة أنها معتادة على حياة مرفهة ولا تحب الأعمال الزراعية. رغم معارضة فيصل ومحاولته منعها، تصر بشيرة على مرافقتها له لأنها لا تريد الابتعاد عنه. النقطة المحورية تكمن في اعتراف فيصل بخوفه الحقيقي ليس من الريف نفسه بل من فراقها، مما يغير مسار تفكيره. تنتهي الحلقة مع توتر العلاقة التي لم تُحل بعد، مما يترك علامات استفهام حول قرار الرحلة إلى الريف.