تبدأ الحلقة بخلاف حول تعب وجدّة ليلى التي تقلق عليها بسبب حملها. جدتها تحاول فرض الراحة عليها، لكنها ترفض وتحاجج بأن العمل أفضل لها وتتخوّف من تأثير الراحة الطويلة على توأمها. تقدم جدتها عروضًا متكررة لاصطحابها للتسوق أو الاستجمام، لكنها تصر على العودة للعمل. يكشف النقاش أن زواجها من سليم مؤقت، وقد ينتهي في أي لحظة، مما يدفع سليم إلى ترتيب وظيفة لها في شركة العائلة دون راتب. تنتهي الحلقة بدخول ليلى إلى مكان العمل والطلب من السكرتير إخفاء حضورها، مما يثير تساؤلات مصيرية حول سر هذا القرار.