تبدأ الحلقة بمواجهة بين ليلى الحامل وزملائها في المكتب عندما تجلس بجانب السيد سليم بحكم رغبته، ما يثير حفيظة امرأة أخرى تحاول إبعادها من مقعدها. ليلى توضح أنها موظفة عادية وأن السيد سليم سمح لها بالجلوس بسبب حملها. بعد توتر، يتلقى السيد سليم تقريرًا عن ترتيب عمل ليلى الذي بدأ أخيرًا، مما يرفع ضغط المواقف. في نهاية الحلقة، يظهر السيد سليم مشتتًا بحديث حول البحث عن فتاة سابقة ويتخلى عن تلك الفكرة، مما يترك السؤال مفتوحًا حول علاقته السابقة وتأثيرها المستقبلي.