في هذه الحلقة، تعود شوقية إلى عائلة لطيف التي خانها خطيبها مع أختها بعد بتر ساقها، وتجد نفسها مهمشة ومُهملة حتى بعد موتها. يتبادل أفراد العائلة الاتهامات والتخطيط لسحب دمها المخزن لاستخدامه لصالح مريم، أختها الوحيدة، مما يكشف استغلالهم وشقائهم الحقيقي. تحاول الأم البحث عن شوقية المختفية وتعاني من صدمة حين يتبين أنهم قتلوا شوقية وساعدوا على إخفاء جثتها. الحلقة تنتهي بقرار محكم في العائلة وتأزم العلاقة بين أفرادها والنيات تجاه مريم، تاركة تساؤلات عن الخطوة التالية والمصير النهائي.