في حفل عيد ميلاد تتحول فرحة أهل حسن إلى صراع عندما تصبح خطوبة أحلام بند تفاوض. أخو حسن جمع أكثر من مئة شخص استعدادًا لاختطاف العروس تقليديًا، لكن علي يأمر بعدم تخويفها. الحفل يتحول إلى إعلان خطوبة أحلام وعلي، ثم تدخل العائلات بمساومات تجارية: عرض تعاون نصف عام بقيمة ثلاثين مليار مقابل خطوبتها، ثم عرض أقوى بخمسين مليار لعام واحد من سيد سياد. الحضور يصابون بالذهول عندما يُوقَّع عقد تعاون يصبح نافذاً ولا يمكن إلغاؤه. النهاية تترك قرار أحلام معلقًا والعواقب الفعلية لهذا التبادل غير محسومة.