تبدأ الحلقة بمواجهة تكتشف فيها البطلة أن شخصًا استدعاها عمداً ليجعلها تسمع كلامًا يقوّض علاقتها بعلي. المرأة المخططَة تقول إنها تريد "استعادتها" وأن علي اختار أن يهديها لها، وتعرض إرسال البطلة لعام كامل ضمن "مشروع تعاون" لإبعادها. يتهمون علي بأنه لا يحبها بل يستغلها لإثارة غضب الآخرين، ويصفون البطلة بأنها يتيمة تابعة. البطلة ترتاب في مشاعر علي وتقرّر مواجهته مباشرةً لمعرفة الحقيقة والمطالبة بعدم إرسالها. تختتم الحلقة بخطر الطرد اليومي وسؤال مُوجَّه: "ألا تذهبي بعد؟ هل تنتظرين حتى يكتشفاك ويرى دموعك؟"