تبدأ الحلقة بمواجهة مباشرة: بعد واقعة إذلال تكتشف المرأة أن علي حسن استغلها كأداة لإذلال منافسه، ويظهر أثرٌ على رقبتها مع سخرية من خلفيتها الريفية. تصاعد السخرية والخطة لتعليمها درسًا يدفعها للانفعال ولاتهام علي بأنه استغلها لسنوات وعاملها بفتور. تعترف لسياد بأنها تكرهه؛ هو يشكرها لأنها كشفت الحقيقة ويحذر أن الغضب لا يحل المشكلة. تقرر إجبار نفسها على الهدوء والتفكير بطرق عملية للرد. تنتهي الحلقة بخطوة حاسمة: سياد وهي يخططان صباح الغد لاستخراج شهادة الزواج، تاركًا النتيجة غير محسومة.