تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس الحلقة الكاملة

تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 1

001

في هذه الحلقة، وُلِد وليد، رئيس شركة الاتحاد، بعد أن أنقذ طالبًا من السقوط لكنه فقد حياته. يصر الطالب الناجي أحمد، الذي تعرض لدفع من فوق المبنى من قِبل أخيه غير الشقيق المتبنى عمر، على التظاهر بفقدان الذاكرة لحماية نفسه من النزاعات العائلية حول الميراث. يسود الشك والتوتر بين أفراد العائلة، حيث يواجه أحمد سوء معاملة مستمرة من عمر وعائلتهم. تتصاعد الأحداث عندما يعلن أحمد عزمه تغيير الأوضاع، مما يفتح الباب لصراع محتدم في المستقبل.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 2

002

تبدأ الحلقة بمواجهة حادة بين رجل وأخيه الأصغر بعد أن دفعه من مكان مرتفع، ثم يتصاعد الخلاف عندما يرفع الرجل يده على والدهما، مما يثير غضب الأب وتوتر الأسرة. الأم تحاول السيطرة على الوضع، بينما يواجه الأخ الأصغر التنمر المستمر بسبب طبيعته الطيبة وصبره على الإساءات. يُطلب من الأخ الأكبر أن يعتذر فوراً أو يغادر المنزل، ويعلن القرار بقطع كل صلاته بالعائلة. تنتهي الحلقة بتهديد الأب للأخ الأكبر بعد خروجه، مما يترك المشهد مفتوحًا للتطورات القادمة.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 3

003

في هذه الحلقة، يواجه السيد صالح غضب مجموعة غاضبة بعد أن قتل ابنهم رئيسهم وليد، الذي اتضح لاحقًا أنه قائد شركة الاتحاد السري. بينما تحاول عائلة سلمان التوسل بالعفو، يُرفض ذلك بشدة ويُطلب من المحتجزين طلب المغفرة أمام صورة الرئيس الميت. تصل التوترات إلى ذروتها حين يُظهر صالح قوة ونفوذاً ويهدد بالإبادة. رغم المحاولات لإقناعه بالرحمة، يصر صالح على موقفه، ثم يؤكد قراره بعدم العودة إلى حياة العنف والقتل، معلناً رغبته في دراسة الجامعة وتحقيق حلمه، مما يترك مصيره ومستقبل أفعاله غير محسومين.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 4

004

تبدأ الحلقة بوصول القائد الجديد إلى المدرسة لأول مرة، حيث يستقبل الزملاء هذا الحدث بفضول. يثير غياب أحمد، الطالب المتفوق، تساؤلات هناء التي تشكك في سمعته بعد سماعها تعليقات سلبية عنه. يظهر أحمد بشكل مختلف تمامًا عما كان عليه سابقًا، ما يدهش الجميع. ينشأ صدام بين أحمد ورجل آخر بسبب أمتعة في المكان المخصص له، ليرفض أحمد التنازل ويقوم برمي المتعلقات. تتصاعد المواجهة عندما يعبر عن ازدرائه للمكان، ما يثير ردود أفعال محيطة به. تنتهي الحلقة بتساؤلات حول شخصية أحمد الجديدة وشجاعته غير المتوقعة، مما يترك المشاهدين في حالة ترقب لتطور تصرفاته المقبلة.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 5

005

تبدأ الحلقة بمواجهة بين حمد ورجل آخر بسبب تحسس الأغراض الشخصية، ما يثير توتراً بينهما. يظهر حسام الذي يشكك في تكرار تواجدهما في المكان نفسه. بينما تحاول فتاتان التدخل والدفاع عنهما، يحاول حمد التركيز على دراسته رغم الإزعاج المستمر. أحمد يتلقى ملاحظات متكررة عن مظهره وتصرفاته، ويُظهر استهزاءً ظاهريًا بصالح. تتصاعد الأحداث مع إعلان المعلم عن اختبار تحديد المستوى المفاجئ، مما يربك الجميع خاصة عندما يذكر أن الاختبار سيكون باللغة الصينية، ما يترك الحلقه بنهاية مشوقة حول كيفية تعاملهم مع هذا التحدي الجديد.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 6

006

في هذه الحلقة، تواجه الطالبة حمد صعوبة في التركيز على دراستها رغم كونها في السنة الأخيرة، مما يقلق مشرفتها. طالب يُدعى أحمد يظهر تفوقًا ملحوظًا في الاختبارات، لكنه يطلب مساعدة هناء في حل سؤال صعب، مما يثير استغراب زملائه ويخلق حالة من الضغط الاجتماعي بينهما. يُقترح على أحمد محاولة التقرب من طالبة أخرى جميلة بدلًا من هناء، لكن الأمر يتحول إلى مواجهة بين الطلاب حول نواياه تجاه الفتيات. في نهاية الحلقة، يُستدعى أحمد بشكل مفاجئ للشخص المسؤول، ما يترك المشهد مفتوحًا لتطورات قادمة.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 7

007

تبدأ الحلقة بمواجهة بين أحمد ورفاقه بسبب تصرفه الذي اعتُبر تحرشًا بفتاة تُدعى هناء، مما يهدد سلامته ويجلب الحاجة لتدخل المعلم. يتصاعد الصراع بين الشباب الذين يتجادلون ويتهمون بعضهم البعض بالفشل والسلوك السيء، ويعبر المعلم عن استيائه من تصرفاتهم ويذّكرهم بالعواقب المستقبلية. تصل المواجهة إلى درجة تهدد استمرارهم في المدرسة، مع تهديد بطردهم. تنتهي الحلقة على حالة توتر وعدم يقين حول مصير أحمد ورفاقه بعد هذا التصعيد، ما يترك المشاهد منتظرًا القرار القادم.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 8

008

في هذه الحلقة، تواجه الرئيسة السابقة، التي أنهت حياتها الطلابية، صراعًا مع مجموعة من الطلاب يقودهم حسام وعمر الذين يتنمرون على أحمد، الطالب النموذجي. تتحول المواجهة إلى تبادل اتهامات بين الطلاب حول من هو الضحية ومن المتنمر، ويظهر توتر واضح بشأن دور كل طرف في الموقف. الشخصيات تحاول التعامل مع الأزمة، حيث يُطلب منهم الاتصال بأولياء أمورهم، لكن الخوف من العواقب يجعل أحدهم يقرر الذهاب بنفسه. تنتهي الحلقة بنزاع مفتوح حول المسؤولية والخيارات المقبلة، مع بقائها النتيجة غير محسومة.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 9

009

في هذه الحلقة، تواجه المعلمة اتهامات من أولياء الأمور بسبب تنمر طلاب السنة الأخيرة على من يحبون الدراسة، خصوصًا بعد شكوى والد طالب تعرض للضرب. يحاول والد الطالب المتهم أحمد التدخل، لكن يظهر أن هناك نفوذ قوي لشركة الاتحاد يدعم عائلة شرف، ما يعيق محاسبة الطالب المعتدي. تصر المعلمة على التعامل مع الموقف رغم التهديدات، إلا أن أحمد ينكر التهمة ويطالب بإظهار الحقيقة. تصاعد المواجهة بين العائلات يُلقي بظلال من الشك والضغط، وتنتهي الحلقة بتوتر حول الخطوة القادمة ضد التنمر وتأثير النفوذ الكبير لأصحاب السلطة.

شغل الآن
تعبت من الرئاسة، أريد أن أدرس - الحلقة 10

010

تبدأ الحلقة بصراع حاد بين رجل يُدعى فهد ورجل آخر يُدعى شرف، بعد أن ضرب أحد الأطفال، حسام، ابن شرف. يطالب شرف والد الطفل المعتدي، أحمد، بالاعتذار والركوع، مهددًا بتدمير مكانة عائلة سليمان في المدينة. تستمر المواجهة وتتدهور العلاقة بين أحمد ووالديه الذين يضغطون عليه للاعتذار رغم احتجاجه. الجانب الآخر يشكك في تربية أحمد ويقول إنه كاد يُدمر عائلة سليمان. تتصاعد التوترات إلى حد التهديد بكسر ساق أحمد إذا رفض الركوع. تنتهي الحلقة بمواجهة مدرسية توعد فيها أحمد بتلقينه درساً، في ظل رفض واضح للصراع المتوقع أن يتصاعد.

شغل الآن