المشهد يفتتح بنقل الزعيمة أحلام علي، المعروفة بلقب "شيطانة الوجه الجميل"، إلى المستشفى بعد إصابتها، ورجل يقف أمام الرصاصة بدلًا منها. عند استيقاظها يواجه الحراس رجلاً اقترب منها بألفاظ نابية، لكنه يقدم نفسه أمين فارس من غرفة تجارة علي ويكشف أنه وقف في وجه الرصاصة بدلًا منها. يعرضون عليه مكافآت مادية فترفض الزعيمة، وهو يصرّ أن حمايتها واجبه لأن "أنا رجل" وأنها لم تختبر من قبل رغبة أحد في حمايتها. نقطة التحول هي رفض المال وقبوله لحمل المسؤولية؛ الحلقة تنتهي بإعلانه الحاسم: "من الآن فصاعدا ستكون رجلي أنا".