في هذه الحلقة تتصاعد المواجهة في بيت عائلة علي حين تعلن الأسرة عودة ليث فوزي وخططهم للارتباط المرتب معها، بينما أحلام ترفض وتصرّ أنها ستتزوج أمين. أفراد العائلة، بما في ذلك زوجة أبيها، يهاجمون مكانة أمين كعامل توصيل ويهددون بإلغاء الزواج وحتى بإخفائها من المدينة. بعضهم يشتمها ويهدد بجعل حياتها بائسة. العائلة تتآمر لطلب دعم فوزي للاستحواذ على ثروة علي وتطلب من ليث التدخّل. أحلام تقبل مهر 88 ألف وتعد استخدام المال للشقة وتطمئن بأنها ستحصل على سيارة في الزفاف. الصدام بين خيار أحلام ومؤامرة العائلة يبقى معلقاً.