تبدأ الحلقة بمشهد في بيت حيث يُجبر غيد على تناول وجبة مدعّاة مغذية، قشور الروبيان وعظام الأسماك، بينما تحاول امرأة إطعامها وتبرّر الأمر. يدخل سيف فجأة ويعلن أنه هنا من أجل غيد ولخدمتها، ويزعم أنهما على وشك الزواج. تتدخل امرأة أخرى وتسيء إلى غيد، وتسميها ابنة بائعة السمك وتقول إن سيف كان يلهو بها ويكرهها سرًا، وتتهمها بالتظاهر. يُعلن انتهاء العلاقة، ويقرر سيف وصفوة المغادرة بحثًا عن مكان آخر لأن المكان مليء بالقذارة. تُترك غيد مهزوزة، ونهاية الحلقة تترك ردّها وخياراتها مفتوحة.