تبدأ الحلقة بمشهد طارئ في المستشفى حيث يتشبث أشخاص، من بينهم صفوة وخالد، بإنقاذ مصاب ويطلبون نقله بينما يُذكر أن قدرة أبي قد تؤثر على الموقف وهنالك تحذير بأن موت أحد سيصعّب الأمر على السيد ليث. تعتذر امرأة وتطلب الصفح ويُصرّ آخرون أن الإنقاذ ما زال ممكناً. تنتقل المشاهد إلى مكان احتفالي تُجبر فيه غيد على الرقص وخلع ملابسها أمام جمع يشير إلى «خيبة أمل سيف». تتصاعد الأوامر «انزعي» حتى يتدخل صوت «لا تنزعي»، وتصرخ غيد «أمي» فيرد صوت مطمئن «لا تخافي، أنا هنا»، تاركاً المصير معلّقاً.