في السوق تتعرض أم بائعة سمك للإهانة عندما تواجه مجموعة نساء بعد أن ألقت ابنتها غيد أوراق خضار على إحداهن، بينما يصرخ آخرون بضرورة نقل خالد إلى المستشفى فوراً. النسوة تطالب الأم بالركوع والاعتذار وتعرض رشوة «خمسة ملايين»، فترد أخرى بتقليل المبلغ إلى خمسمئة وتشدّ على ذكر عائلة نور واسم ليث، ما يؤدي إلى تهديدات جسدية وأمر بـ«اضربوا فمها». يتردد اسم السيد نير، ثم يُعلن أن غيد وقعت في ورطة ويأمر أحدهم «أعدي السيارة حالا»، فتبقى النتيجة ومصير خالد معلقين.