في مشهد عائلي متوتر، خالد ضرب حسن فتجمع الأقارب وطالبوا منه الركوع والاعتذار. خالد رفض مبررًا أن حسن طلب الضرب وأنه لبى طلبه، فتصاعدت الاتهامات والأوامر بالعقاب الجسدي. أعلن خالد أنه عاد إلى عائلة أحمد لسدّ رابطة عائلية وبذل جهده لإرضائهم لكنه يُلام دائمًا ويشعر أن الحق يُتجاهل لصالح حسن، فقرر ترك عائلة أحمد للأبد. أخوه يتوسّط ويدعو للتفهم، والعائلة تُمجّد حسن كأدب وأبرّ لكنه لم يزر أمه طوال السنوات ويمتلك سيارات فاخرة. الحلقة تنتهي بتهديد بضرب إضافي إن لم يعتذر، فخالد يواجه قرار الرحيل أو الاعتذار.