تبدأ الحلقة حين تعلن سارة أنها ستسحب كل استثماراتها في شركة زوجها، الرفاعي للإعلام، وستبيع أسهمها، معلنة أنها تريد إفلاس الشركة. يحذرها محيطها أن الشركة ستفلس فوراً، لكنها مصممة: تذكرة سفر خارج البلاد محجوزة لها والطائرة تقلع بعد ثماني ساعات. تستعيد الحلقة قرارها المتبلور بعد خمس سنوات زواج: استرجاع أموالها والمغادرة نهائياً. تنتقل المشاهد إلى المسرح حيث دعا فؤاد الممثل الشيخ ناصر لإعداد مفاجأة ذكرى زواجهما الخامسة؛ الزملاء يظنونها لأجل سارة. النهاية تترك قرار الرحيل متصادماً مع مفاجأة فؤاد الموعودة الوشيكة.