تبدأ الحلقة بمشاجرة في الشركة حيث يتهم الموظفون سهير بمحاولة إغراء السيد فؤاد وارتداء زي السيدة سارا، فتتعرض سهير للإهانة والضرب وتعتذر مرارًا. يتصاعد الوضع بدخول السيد فؤاد لوقف الاعتداء، ثم يدور نقاش حول استقالة سهير ومن الذي يجب أن يغادر فعلاً ويعد شخص بالدفاع عنها. تنتقل الأحداث إلى سوار ثمين يخص سارا؛ يعرضه زميل كتعويض ثم يُعاد لأن السوار مهم لها. تختتم الحلقة بمكالمة بين سارا وجدّتها، حيث تذكّرها جدّتها بوعدها بإجبار سهير على الاستقالة، تاركة تدخل سارا مفتوحًا.