تبدأ الحلقة بلقطة معها وأخيها؛ يأكلان طعامه فتزول تعبها، لكن المزاج يتبدل حين تنظر إلى خاتم الزواج الذي أهدته لفؤاد وتلحظ تصنّع امرأة أخرى، فتتساءل عن إخلاصه رغم إقرارها أن عدم «الخطوة الأخيرة» لا يعتبر خيانة. أعدّت اتفاقية الطلاق وتراودها الشكوك، ثم تعترف بخسارتها وتقبل عرض دراسة متقدمة اقترحه أستاذها علي. على الصعيد العملي تعقد اجتماع مجلس الإدارة فورًا، تأمر بسحب استثماراتها وبيع جميع أسهمها في شركة الرفاعي للإعلام علنًا. تختتم الحلقة بمغادرتها المخطط لها ومصير زواجها وأسهمها معلقًا، وما ينتظرها من مواجهة عواقب قرارها.