تبدأ الحلقة بمواجهة مباشرة: امرأة تصرخ ليفرج عنها وفؤاد يمسك بها مصلًّا على سيطرته. يعترف بأنه حذف تعليقًا، أرسل توضيحًا باسمها، غيّر كلمة المرور وربط رقم الهاتف به، ويأمرها أن تلتزم بعدم إثارة المتاعب. تحت الضغط تعتذر علنًا عن تصريحاتها في قسم تعليقات فرقة السهل القرمزي وتقر بأنها أخطأت؛ فؤاد يقول بصراحة "لقد دمرتني" ويفضح أنه أراد إثبات اعتمادها عليه، قائلاً إن بدونِه لن تحقق شيئًا. تُنقل المرأة لتطبيق كمادات الثلج وتغيير الدواء بعد الاعتداء، وتنتهي الحلقة بسؤال محير موجه إلى فؤاد: لماذا خرجت لفترة طويلة؟