تبدأ الحلقة بلعبة تحدد عقاباً غريباً على حليم، وهو اختيار امرأة ليقبلها، والجميع يعلم أن حليم وزينب صديقان منذ الطفولة ومخلوقان للزواج. يُعلن ناصر الشريف، الابن غير الشرعي لعائلة الشريف، عرض الزواج من زينب ويتفق الجميع على إقامة حفل خطبة قريباً، مع شرط أن من ينجب الابن الأكبر أولاً سيرث اسم العائلة. حليم يبدو متردداً ويغادر فجأة، مما يثير تساؤلات حول قراره، خاصة عند اختياره امرأة أخرى رغم وجود زينب، وتنتهي الحلقة بتوتر حول نيته الحقيقية ومصير العلاقة بينهما.