تواجه سارة ضغوطاً من مجلس الإدارة لاختيار زوج من بين عشرة مرشحين حددهم جدها قبل أن تفقد 10% المتبقية من الأسهم، وهو ما يعني فقدان السيطرة على شركة العائلة. لكنها تكتشف أن مرشحها تم تبديله، ويشتبه في وجود جاسوس داخل الشركة. رغم ذلك، تقرر الذهاب إلى مكتب تسجيل الزواج مع المرشح الجديد، الذي يعدها بأسهم وعقود فاخرة مقابل الزواج. تنتهي الحلقة عند لحظة توتر بعدما تتعرض سيارتهم المدرعة لأضرار غير متوقعة، مما يعلّق الأمر في خضم المخاطر والتساؤلات حول النوايا الحقيقية.