تبدأ الحلقة بخبر إصابة امرأة بفيروس نادر يُسمى سم العظام، ذو تأثير تآكلي يصعب اكتشافه ويؤدي للشلل خلال سنوات قليلة. الرجل الذي يعالجها يطمئنها بأن العلاج والأعشاب التي يتابعها ستؤخر الأعراض، لكنه يحذرها من عدم تناول طعام خارجي للحفاظ على فعالية الدواء. تتواصل مع عائلة الحجازي الطبية في مدينة الغرب، حيث يفحصها جد علي ويكشف عن تسمم عظم ساقيها بهذا الفيروس. رغم ندرة العلاجات وصعوبة الشفاء، يصف لها الأدوية التي تؤخر الشلل لسنوات. تنهي الحلقة بتساؤل حول هوية هذا الرجل الغامض ودوره الحقيقي في علاجها.