تبدأ الحلقة بمواجهات بين نادية ورجل يدعى سلطان حول تجديد متجرها الذي رفض تمويله، حيث يكشف سلطان عن شكوكه في ترتيب مشهدهما وتبادل الاتهامات. في يوم ذكرى زواج السيدة منصور، تتبادل نادية وسلطان الأرقام، وتتفاهم على العمل مع زوج منصور. يُكتشف أن نادية فتحت متجراً سراً وأصبحت ماهرة، وقد باعت حقيبة فاخرة من نوع هيمالايا لسلطان، رغم نفيها بدايةً ذلك. تتصاعد الأزمة عندما يظهر سلطان متأكداً من عملية البيع، بينما تخشى نادية من отказ الطلاق أو عدم الحصول على المال، مما يضعها في مأزق مالي. تنتهي الحلقة بمفاجأة نادية بأنها وجدت حلاً غير معروف بعد.