تبدأ الحلقة عندما تُعرض على رجل راتب وظيفي محدد مع إجازة أسبوعية، لكنه يُرفض من قبل سيدة الرشيد التي تعتبره غير مؤهل ليكون مساعدها بسبب كونه عاملاً بناءً عادياً. تصر السيدة على أنه لا مكان له في الشركة وتطلب منه عدم الحضور غداً، مما يسبب له توتراً واضحاً. يحاول الرجل التوسط من أجل فرصة ثانية عبر شخص يُدعى جليل الذي يبدو الأقرب للسيدة، لكنه يُوبخ ويُجبر على الاعتذار. في نهاية الحلقة، تؤكد السيدة الرشيد انفصالها عنه منذ سنوات وتنذر الرجل بتحمل عواقب أفعاله، مما يترك مصير العلاقة والوظيفة معلقاً.