تستيقظ الشخصية وتكتشف رسالة نظامية تفيد بنقلها إلى استراتيجية الفتاة التعيسة وتفعيل سياسة أدوار الشر التي تمنح نقاط حظ بتغيير مصائر ذوي الحظ. سريعًا يتضح أنها في جسد ميمي، ابنة ثرية، وتقف أمام شاب مخطوب لها. ميمي تقرر ببرود فسخ الخطبة فورًا، والراوي يفاجأ بأنه يسمع أفكارها رغم صمتها. يتفقان على الانفصال: هي ستسافر كابنة غنية وهو سيبقى زيرًا للنساء متبرعًا بقرنية ونصف ممتلكاته. نقطة التحول هي قرار الفسخ الفوري؛ لكن الشاب يشكك ويترك مصير الاتفاق والالتزامات معلقًا.