في هذا اللقاء يُعلن ماجد دعمه لجميل بصفته أخًا ويدعو لفسخ الخطبة، فتتصاعد المواجهة مع وئام التي تُطالب بعدم التدخل. الناس يلاحظون أصوات ميمي رغم أنها لم تفتح فمها؛ يُطلب منها أن تمثل وتبكي لإجبار جميل على فسخ الخطبة. ميمي تنفذ التمثيل وتُخمن كلمات وئام بدقة، فتنقلب الاتهامات: وئام متهمة بالمكر وميمي تُبرز تأثيرها على الرأي العام. نقطة التحول هي تأكيد قدرة ميمي على توقع الكلام، ما يضع قرار فسخ الخطبة بيد رد فعل جميل ويترك النتيجة معلقَة. الجميع يترقب رد فعله الحاسم.