تبدأ الحلقة بوخز ذنب واتّهام داخلي بعد شجار في الجامعة، ثم يدخل باسل إلى الفصل معلناً أنه أستاذ اللغة الصينية بدلاً من يسر وكاشفًا أنه شقيق وئام. يحتدّ الصراع عندما يعلن أنه لن يسمح بإيذاء أخته، فتتحول الأجواء إلى تهديد مباشر: الطلاب يلاحظون هالة عدائية ويخشى أحدهم أن يكون هدفًا لِذاك الشيطان الذي يقتل دون تردد. يحاول هذا الشخص إزالة سوء الفهم لأن هويته سرية، لكن حضور باسل يبدّل توازن القوى. تنتهي الحلقة بأمر باسل بالاعتذار وتوقف مما يترك مواجهة قادمة معلّقة.