تبدأ الحلقة بصراع مباشر بين بسمة وشخص غامض يهددها ويصرّ على أن تستسلم، موضحًا أنه يمنح الفرص فقط لمن يرضخ له. تتصاعد المواجهة مع تحذيرات بالابتعاد أو الموت، حتى يظهر رجل يدعى بدوي يتدخل. في جنازة والد بسمة، تغيب الابن الثاني، وهذا يحظى بانتقاد بسبب غيابه. توتر عائلي يزداد إثر خلافات بين الفروع الثلاثة، حيث يتحد الفرع الأول والثالث للسيطرة. بسمة تخطط لعقد اجتماع لتوحيد الموقف، لكنها تواجه رفضًا ونفاذ صبر من الأقارب. تنتهي الحلقة بخطة بسمة لنقل أسهمها للموظفين، ما يهدد الحلفاء، بينما تنطلق مع يسرى للبحث عن الأخ المفقود، تاركة النهاية معلقه على مصير البحث والاقتتال القادم.