يعود سالم إلى منزله بعد غياب، حيث يواجه توبيخ والدته بسبب أخطائه السابقة، خصوصًا إخفائه رامى. تشعر العائلة بضرورة تعويضه عن الماضي، لكن التوتر يبلغ ذروته عندما تتحدى والدته قوة سالم وتطالبه بفتح الباب، مؤكدة أنها لا تقبل سلوكه المستحدث. تصاعد الصراع العائلي يضع سالم في مواجهة مباشرة مع أمّه، وينهي المشهد على حالة توتر حول ما سيحدث عند فتح الباب، ما يترك مصير علاقته بالعائلة غير محسوم حتى الآن.