تبدأ الحلقة بوصول طاقة ملك الأشباح إلى المدينة الساحلية، حيث يُعلن عن تهديد من وحش شيطاني قوي. يتضح أن هذا الملك الأشباح كان حليفًا سابقًا لكنه الآن يعتبر خائنًا، مما يزيد التوتر بين الشخصيات. يتم استعراض خلفية الاضطراب الذي حدث منذ مئة عام وتحول المخلوقات إلى وحوش تفترس البشر، مع ظهور فن ترويض الأشباح الذي منح البشر قوة مواجهة. في النهاية، يستيقظ جمال وسط ذهول أخته التي تراه بعيون مختلفة، ويتكشف تحوّل علاقتهما بعد بعثه، مما يترك الحلقة معلقة على تغير جذري في ديناميكية الأسرة والعلاقة المستقبلية بينهم.