الطائرة ج8625 بقيادة القائد حازم تواجه عطلًا في هيكلها ونفادًا وشيكًا للوقود، والطاقم يختلف: بعضهم يرفض الهبوط في مطار عسكري مهجور بلا أضواء أو تجهيزات ويعتبره انتحارًا. بعد حساب الوقود، سلطات الملاحة والبرج يقرران الهبوط الاضطراري هناك، ويتم إرسال فرق إطفاء وإسعاف وتغطية إعلامية، وتُبلّغ شركة الطيران لتقديم الدعم اللازم. راكبة تطلب من والديها الاعتناء بأنفسهما وتخشى فقدان والدها. القائد يعلن تحمله للمسؤولية ويطمئن الركاب قائلاً: "سأهب نفسي بالكامل ولن أخذل أرواحكم". مع بدء العد التنازلي للهبوط، يبقى مصير الطائرة والنجاة معلقًا.