تبدأ الحلقة بوصول لينا، فتاة نشأت في دار الأيتام، إلى منزل عائلة نجيب حيث يرفضها بعض أفراد العائلة بسبب خلفيتها الاجتماعية. يُظهر صالح نجيب، الابن الأكبر، تحقيرًا واضحًا للينا، ما يجعلها تشعر بالنقص وعدم الأمان. رغم ذلك، تظل لينا صامدة وسط الرفض والاهانة، بينما تحثّ العمة لطيفة على تنظيف المنزل بسرعة وتصف لينا بأنها عبء غير مرغوب فيه. تتصاعد التوترات بين لينا وعائلة نجيب، وتنتهي الحلقة مع تهديد ضمني باستمرار الصراع على قبولها في الأسرة.