تبدأ الحلقة بمحاولة امرأة يتيمة شرح سبب بقائها مع عائلة نجيب رغم معاملتهم السيئة لها، مشيرة إلى لطف نجيب الذي وعدها بإرسالها إلى المدرسة الثانوية المرموقة بعد العطلة. تتلقى مكالمة من أختها التي تقلق عليها وتحثها على مقابلة صالح نجيب، المسؤول في شركة تابعة للعائلة، لكنها ترفض ذلك رفضًا قاطعًا. مفاجأة الحلقة تظهر عندما يخبرها الأخت أن لواء حمل باقة زهور ضخمة جاء إلى دار الأيتام بحثًا عنها، لكنه كان غاضبًا بشكل غير معتاد، وهو شخص يعرفها جيدًا ويعتقد أنها الوحيدة التي تستطيع أن تؤثر عليه بهذا الشكل. تنتهي الحلقة بنبرة تصاعدية تشير إلى مواجهة محتملة قادمة.