تعود فيفي إلى المنزل بعد غياب، وتحمل هدايا لأمها، في مواجهة بين سلمى التي تهتم بالأم وفيفي المصابة التي ستقيم مؤقتًا في المنزل. يحاول عمر، الشخص الآخر في الأسرة، تهدئة الوضع بدعوة الجميع لتناول الطعام بمناسبة عيد ميلاده، رغم رفضه أن يطلق عليه عمر مناداة أمها بـ"أمي". تتبادل الشخصيات الحديث عن الذكريات والأسرة، بينما تبقى العلاقة بين فيفي وسلمى متوترة بسبب الأدوار المختلفة التي تلعبها كل منهن. تنتهي الحلقة بحركة انتظار مشترك، إذ تعد الابنة بمرافقة أمها لانتظار شخص لا يزال غائبًا، مما يفتح على سؤال حول مصير هذا الغائب وتأثير عودته على الأسرة.