تبدأ الحلقة بطلب امرأة الحصول على تسجيلات كاميرات مستشفى شوقي لمتابعة يوم ولادة والدتها بهدف كشف حقائق مهمة. بعد استصدار التسجيلات، تكتشف أن الممرضة المسجلة باسم لينا ليست نفسها في الفيديوهات، مما يؤكد وجود شخص انتحل هويتها. يتبين أن المستشفى الخاص، رغم أمانه المشدد، شهد حادثة استبدال متعمد لطفلة حديثة الولادة من غرفة الرضع. وبعد هذه الصدمة، تأمر المرأة بتحضير السيارة للعودة إلى المستشفى لمتابعة الأمر، مما يفتح باب مواجهة قادمة غير محسومة النهاية.