في هذه الحلقة تحضر امرأة جهازًا غريبًا إلى القائد كدليل، فيقابله الحاضرون بالشك والدهشة. تشرح أنها تلقته كمكافأة من أجنبي أنقذته في الريف وتعرض أزرار التسجيل والتشغيل. بعد تحذير "لا تفتحه يا قائد"، توترت المرأة وضغطت الزر الأيمن فشغّل الجهاز وكشف صوتًا يقول "هذا صوتك يا هند". ينقسم الجمع بين اعتبار الجهاز تكنولوجيًا خارج زمنهم ومن اتهام بأنها صنعته، وأحدهم يصرخ "سيتم الكشف عن الحقيقة" وإحدى الحاضرات تدّعي أنها "عبقرية الأبحاث"، فيظل القائد مترددًا والنهاية معلقة.