تبدأ الحلقة بوصول وليد وهو غارق في خسائر مالية كبيرة بعد رهانه في مصارعة الديوك، حيث خسر أكثر من عشرة ملايين. يُحتجز وليد مقيدًا في مكان مجهول، في ظل ضغوط من أشخاص يطالبون بسداد ديونه. تنتقل الأحداث إلى ميدان الجبار، موقع هذه المصارعة وأحد مصادر المشاكل. تظهر مجموعة نسائية، بينها امرأة تدعى زهرة، تستعد لبيع منتجاتهم في المدينة وسط أجواء متوترة. يتصاعد التوتر مع تحذير من خطورة ميدان الجبار، وحسم قرار بمواجهة هذا المكان لإزالة أضرار تسبب بها، لكن النتيجة تبقى مفتوحة مع اندلاع المواجهة المقبلة.