في ميدان الجبار، تواجه زهرة بتحدي مصارعة الديوك الذي يدخل لعبة خطيرة بين المقامرين. يظهر والدها أنور، المعروف بمهاراته الاستثنائية، لكنه يخسر الرهان المصيري علناً، ما يهدد إغلاق الميدان وإجباره على إعادة أموال المقامرين الذين خسروا. تواجه زهرة ديوكًا شرسًا يُدعى لهب الجبار في معركة حماسية تقودها ببراعة، معتبرة فرصة لإثبات نفسها. بعد انتصارها، يتعرض والدها لإصابة مفاجئة، ويتوسل إليها بأن تبتعد عن المصارعة وتحيا حياة طبيعية. لكن في نهاية الحلقة، يُأمر بالقبض عليها مع ديوكها، مستتبعاً تصاعد الصراع بين العداوات القديمة والجديدة في الميدان.