في هذه الحلقة، تواجه الشابة لَيْلى رفض والدها لزواجها من سليم، عامل البناء الذي أهدى لها خاتمًا صغيرًا، بينما هو يعتزم الزواج بها رغم الهزات الاجتماعية. والدها ينتقد سليم باعتباره غير مناسب بسبب وظيفته البسيطة، مؤكدًا أن لَيْلى مخطوبة بالفعل لمدير مجموعة الرشيد صاحب الخاتم الألماسي الغالي، ما يزيد الضغط على العلاقة. وسط هذا الصراع، تقرر لَيْلى الانفصال عن سليم، لكنه يعلن عزمه الزواج بها. تنتهي الحلقة على وعدها بمساعدته رغم تخلي الجميع، ما يشكل نقطة تحول تقلب مجرى الأمور المقبلة.