يرفض الرجل الطلاق عن زوجته ويعرض عليها جميع مدخراته البالغة عشرة آلاف، مكافئًا إياها على أنها ستحتفظ بها. يعد بتحمل المسؤولية عنها مستقبلًا رغم عمله في موقع البناء. يقبل أن يعيش على حسابها مقابل طاعتها، ويعرض عليها مائتي ألف كمصاريف شخصية شهرية. تصر الزوجة على استمرار الحياة رغم الصعوبات. في مكان آخر، امرأة تكتم على أمر زوجها، الذي يعمل في نادٍ ليلي حيث يطلب العميل توصيل الخمر لغرفة معينة. المشهد ينتهي بإشارة إلى علاقة غامضة بين الشخص الذي يعمل هناك والنادي، مما يفتح تساؤلات حول هويته وأهدافه الجديدة.